خسوف القمر

للرجوع

  تدور الأرض حول الشمس وتجر خلفها مخروطاً من الظل طوله قدر طول قطرها 221 مرة ، ويدور القمر حول الأرض وتفصلهما مسافة متوسطها 60 قطراً أرضيا ، وفلك القمر مائل عـلى فلك الأرض بمقدار 5 درجات و8 دقائق تقريباً لذلك فإنهما يتقاطعـان في نقطتين تسميان العـقدة الصاعـدة وبما أن القمر يدور حول الأرض في كل شهر قمري فمن الجائز أحيانا أن يقترب من إحدى العـقدتين وقت الاستقبال ويدخل في مخروط ظل الأرض والقمر وقت الاستقبال الذي لا يحدث الخسوف إلا فيه ، يكون تارة أقرب إلى الأرض وأخرى بعـيداً عـنها فحتى لو كان قريباً منها فإنه يعـبر قسماً أكبر من مخروط الظل عـما إذا كان بعـيداً عـنها .

 وخسوف القمر يرى من جميع بقاع الأرض التي يكون فيها فوق الأفق كما يشاهد بنفس الهيئة أيضا والخسوف يبتدئ عـلى جانب القمر الشرقي لأن القمر يدور حول الأرض من الغـرب إلى الشرق لذلك فإن سكان البلدان الشرقية يرون الخسوف في بدايته وفي البلدان الغـربية يشاهدون نهايته ، وفي حالة الخسوف الكلي لا يكون القمر مجرداً من النور كليا لأن بعـضا من ضوء الشمس ينكسر بجو الأرض ، فينحرف إلى محور الظل ويقع عـلى القمر فيبدو أحمراً نحاسي اللون ويكون أشد احمراراً إذا حدث الخسوف والقمر في الأوج والمعـتاد أن القمر يمر في معـظم شهور السنة شمال أو جنوب مخروط ظل الأرض ويتحاشاه فلا ينخسف بسبب ميل فلك القمر عـن فلك الارض .

 وقد يدخل القمر منطقة الظليل ( شبه الظل ) للأرض فلا ينخسف خسوفاً حقيقياً بل يحدث له ما يسميه الفلكيون ( الاحتراق ) وهو شبه خسوف لا تراه العـين المجردة .


  للرجوع

 Copyright © 2005 TOSPACEWORLD.COM

 

 Design By Deepeye.net